الجمعة، 23 رمضان 1428 هـ

دوائر الشك القاتلة



الشك هي كلمه قد يخطأ الكثير بتعريفها او بتحديدها ، أو حتى بمعرفة مجرياتها ، أما أنا فأكتفي بقول أن الشك هي متلازمة كل انسان عاقل ، إذا كان هو يفكر فلا بد من وجود الشك


الشك الأخلاقي : ذاك الشك المتلازم لكل إنسان ، الشك بحب فلان له او الشك بأن انسان من الناس يقصِده بكلامه ، او الشك الذي قد يولد بسبب إنفعالات قد حصلت بماضٍ ما

الشك الفلسفي : وهذا مالا أُطيقه ، بل مالا أحترمه وقد بدأ هذا الشك بشكل قوي عند الفيلسوف " ديكارت" حين قال انا اُفكر إذن انا موجود "
هذا الشك تجده عن الفلاسفه وعند المفكرين ، من يشكون بأصل الوجود ، ويشكون بالوجود ذاته ، ويشكون بالواجد والمتواجد في هذا العالم ، اصل هذا الشك هو عدم وجود اليقين من استقبال أي مسلمة ما

ان الشك بحد ذاته شئ جميل فكما قال الشافعي " وجود الشك هو اصل بدايه خيط ايجاد الحقيقه "

ولكن ان يتملك الشك الإنسان ، لدرجة الجنون كما حصل عند الفلاسفه العظماء من ديكارت الى افلاطون الى اوغسنطنس الى الغزالي وغيرهم .فهذا الشك أصله غير صحيح فما نتج لابد من وجود ماهو غير صحيح ، فكل مابُني على بناء غير صحيح ، الناتج سيكون بنسبه كبيره على الاقل ,.. غير صحيح . او مليئ بالأخطاء
اريد التركيز هنا على قول ديكارت " انا اُفكر اذن انا موجود "

الواقع اصل هذه الجمله مريبه جداً ومخيفه ، واصلها حب الذات بكل ماأوتيت من اطراف المعاني من معنى حيث قالها ديكارت ، حينما بدأ بالشك بكل شئ حوله ، شك في أصل كل علم وشك بكل صحيح فيه ، شك بكل المسلمات التي حوله ، شك بوجود الخالق الى أن جاء اليوم الموعود ، الذي بدأ يشك بوجود نفسه ، ولكن أراد أن يخرج نفسه من تلك الدائره لوجود "الأنا" المغزوه لدى كل الفلاسفه الحاليين والقدماء ، فأوجد نفسه بمقولة " انا اُفكر إذن انا موجود "


بالواقع ، انا احاول ان اجمع بين الشك الأخلاقي والشك الفلسفي ، فأنا اشك بحب فلان ، وايضاً يخالجني الكثير من الشكوك حول الوجوديات ، حول كل ماهو غير ملموس ، انا لست مادياً ابداً ، ولكن اُحب ان اجعل عقلي يلمس مالايستطيع رؤيته . ولكن هل هذا هو شك محمود ؟

بالحقيقه بالرغم من توجيه الكثيرين من علماء الدين وغيرهم بنوعيه هذا الشك ، إلا انه فادني كثيراً ، فبهذا الشك ، استطعت ان اُجيب على نفسي بوجود الله عز وجل بالعقل فقط ، ومنها بالأيمان بما أتى به مصدقاً على يد نبيه عليه السلام . ولكن في رحلتي للكشف عن شكوكي ، وجدت الكثير من المحطات التي استوقفتني ولم أجد الا ان اصيغها بشكل أخر تماماً لكي يتوافق هذا مع العقل والدين معاً


وسأعطيكم عنواين ماستوقفني في رحله البحث عن الحقيقه بواسطه الشك :
- الازليه والعدميه والصفر بينهم .
- تناقضات الكثير من النظريات المطبقه حالياً مع عدم المعرفه لما الى هذا الوقت تجدها مطبقه ؟
- القرأن الكريم كتاب علميٌُ ، فقهي ، تشريعي . وليس كتاب للقراءه فقط والأيمان به لأننا نؤمن بالله .
- علم الفلسفه ، واستبداله بعلم اخر يفوقه . وهذا مايجب ان يكون ابو العلوم . (تحت شواهد)


هذه العنواين ، كتبتها في مقالات لي واحتفظت بها ، الى ان اجد الوقت المناسب لأعلانها فأما ان تقبل واما ان ترمى في عرض الانتقاد اللاذع .




دمتم برعاية الخالق

ليست هناك تعليقات: